قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
طـــــــب وصحــــــــــة
رمــــــــوز ومعانيـــها
تدوينـــات
-
رمـــوز
-
طب وصحة
-
موسوعـــة
ابن النقيب عالم وشاعر دمشقي من أسرة شريفة، نشأ في بيت علم ومكانة سياسية ودينية. أتقن العربية والفارسية والتركية وبرع في الإنشاء ونظم الشعر، ووصف شعره بكثرة الصور وبعد التشبيهات وحضور الألغاز والمعميات، فكان من أعلام الأدب الشامي في عصره.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
ابن النقيب هو خليل بن أحمد بن خليل غرس الدين، عالم ولد في حلب ودرس في القاهرة في القرون الماضية. برع في علوم الحساب والفلك والهندسة، وكان ماهراً في استخدام وصناعة آلات النجوم مثل الربع والأسطرلاب. له مصنفات علمية متنوعة منها تذكرة الكتاب في علم الحساب، ورسائل في العمل بالربع المجيب ومعرفة القبلة، وتوفي في القسطنطينية.
أدهم النقيب طبيب مصري ارتبط اسمه بزواجه من الملكة ناريمان بعد انفصالها عن الملك فاروق، وهو ابن أحمد باشا النقيب الطبيب الملكي المعروف ومؤسس مستشفى المواساة بالإسكندرية. تلقى تعليمه في جامعة كامبردج وعمل في مستشفى بالإسكندرية، ثم تزوج ناريمان في فترة تلت نهاية حياتها الملكية، وأنجب منها ابنه أكرم. عاش الزوجان سنوات من الاستقرار النسبي قبل أن تتصاعد بينهما الخلافات وتنتهي بالطلاق بعد مدة طويلة، وبقي اسمه حاضراً في سيرة الملكة السابقة بوصفه زوجها الثاني وامتداداً لعائلة طبية ذات صلة وثيقة بالقصر الملكي المصري.
أحمد النقيب عالم وداعية مصري، تخصص في اللغة العربية والدراسات الإسلامية، وعمل في التعليم الجامعي. نشأ في بيئة مصرية محافظة، وحفظ القرآن وتدرج في التعليم العام والشرعي، ثم اشتغل بالتدريس والبحث والدعوة. تمثل سيرته نموذج العالم المحلي الذي يجمع بين العربية والعلوم الشرعية والخطاب الديني التعليمي.
ابن الشاطر عالم فلك ورياضيات دمشقي عمل مؤقتاً في الجامع الأموي، وصنع ساعة شمسية لضبط أوقات الصلاة. اشتهر بتصحيح نماذج بطليموس الفلكية وتقديم تصورات رياضية عدها باحثون قريبة من بعض الأفكار التي ظهرت لاحقاً في الفلك الحديث. من أبرز كتبه نهاية السؤال في تصحيح الأصول، وفيه عالج مشكلات النظام البطلمي، فبقي اسمه من أهم أسماء علم الفلك العربي الإسلامي.
عبد الرحمن الكيلاني النقيب عالم ورجل دين وسياسي عراقي، تولى رئاسة أول حكومة عراقية في ظل الانتداب البريطاني بعد تأسيس الدولة الحديثة. ينتمي إلى أسرة دينية قادرة في بغداد، وكان له موقع اجتماعي وروحي قبل دخوله السياسة. جاء اختياره لرئاسة الحكومة في مرحلة انتقالية حساسة بين الحكم العثماني والانتداب والملكية، فصار اسمه مرتبطاً ببدايات الإدارة العراقية الحديثة وبالتوازن بين النفوذ البريطاني والنخب المحلية.