بوري بن أيوب، الملقب بتاج الملوك، أخو صلاح الدين الأيوبي وأحد أبناء نجم الدين أيوب. كان أصغر إخوته، وعرف بشيء من الفضل والشعر، وارتبطت وفاته بحصار حلب عندما أصابته جراحة في ركبته. دفنه صلاح الدين سراً حفاظاً على الموقف السياسي والعسكري، ثم نقل جثمانه إلى دمشق، فبقي اسمه جزءاً من سيرة البيت الأيوبي وحروبه الداخلية في طريق توحيد الشام.