سمرقند رواية خيال تاريخي لأمين معلوف، تدور حول عمر الخيام ورباعياته ثم تنتقل عبر مخطوط خيالي إلى أزمنة لاحقة تربط الشرق بالغرب. يستحضر العمل فارس وآسيا الوسطى والحشاشين وتحولات المخطوط في ذاكرة السرد، ويجعل من سمرقند مدينة للعلم والشعر والمغامرة والضياع. وتكمن أهمية الرواية في أنها تمزج التاريخ بالخيال بأسلوب يعيد قراءة التراث الفارسي والإسلامي من زاوية أدبية عالمية.