الصدر الشهيد أصولي وفقيه حنفي بلغ مرتبة عالية في الاجتهاد، حتى كان الملوك يرجعون إلى رأيه ويقر العلماء بفضله. أخذ العلم عن كبار فقهاء عصره، وروى عنه علماء بارزون، منهم المرغناني صاحب الهداية. ترك مؤلفات متعددة في الفقه والفتاوى وأدب القضاء وأصول الفقه وشروح كتب الشيباني، وتوفي بعد وقعة قطوان ونقل جثمانه إلى بخارى.