إفاغريوس القسطنطيني كان رئيس أساقفة مُعينًا من مذهب نيقية شغل المنصب بين نحو ٣٧٠ وربما حتى ٣٨٠ م، تنازعه الآريوسيون برئاسة ديموفيلوس سنة ٣٧٩ م؛ انتُخب بعد وفاة يودوكسيوس، ونفى الإمبراطور فالنس لبضعة أشهر حتى وفاته، وتذكر بعض المصادر انتخابه ثانيةً عام ٣٧٩ أو ٣٨٠ م.
سقوط نيقية يُشير إلى استيلاء العثمانيين على مدينة نيقية بعد حصار انتهى في سنة ١٣٣١. كانت نيقية مدينة ذات أهمية استراتيجية وتاريخية تقع في آسيا الصغرى، وقد مثّل فقدانها أمام العثمانيين خطوة مهمة في توسع الدولة العثمانية ونفوذها في المنطقة، إذ مكنت السيطرة على نيقية القوات العثمانية من تأمين خطوط تحركها والتقدم نحو مراكز حضرية أخرى. الحصار الذي نُسبت نهايته إلى سنة ١٣٣١ يُظهر تواصل صعود القوة العثمانية في القرن الرابع عشر، ويُعد هذا الحدث جزءًا من سلسلة انحسار نفوذ الإمبراطوريات والرُتب المحلية التي كانت تسيطر على أجزاء من الأناضول قبل بروز الدولة العثمانية كقوة إقليمية.}.