ابن الليث محمد بن أحمد بن محمد كان متحققاً في علم العدد والهندسة والهيئة وبصيراً بغيرها، موصوفًا بالمروءة الكاملة والنفس الطيبة، توفي سنة ٤٥٥ في بلد من أعمال بلنسية، وذكره صاعد وابن الأبار القضاعي الذي سجل أنه من تلاميذ أبي عبد الله بن برغوث.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح “يوي فَي” في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه “يوي فَي”، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.