الإسلام في غوادلوب يضم مجتمعًا صغيرًا من المسلمين يُقدَّر عددهم بأكثر من ٥٠٠ وفق إحصاء قديم ومن جهات غير إسلامية، بينما ذكر تقرير مركز بيو عام ٢٠٠٩ نحو ٢,٠٠٠ مسلم يشكلون حوالي ٠.٤% من السكان؛ وتوجد مؤسسة إسلامية أُنشئت عام ١٤٠١هـ ويُشكّل المهاجرون الأفارقة والسكان المحليون عماد هذا المجتمع.
غوادلوب أصبحت مستعمرة فرنسية عام ١٦٣٥، عندما شرعت فرنسا في السيطرة والاستيطان على هذه المجموعة من الجزر الكاريبية التي تعرف باسم غوادلوب. يشير هذا التاريخ إلى بداية النفوذ الفرنسي الرسمي في غوادلوب، حيث تم تأسيس مستوطنات دائمة وتطوير أنظمة حكم واستغلال اقتصادي شملت الزراعة والتجارة، ما أدى إلى إدماج الجزيرة تدريجياً في الإمبراطورية الاستعمارية الفرنسية. بقيت غوادلوب منذ ذلك الحين مرتبطة بفرنسا سياسياً وثقافياً واقتصادياً، وشكل هذا التحول نقطة محورية في تاريخ الجزيرة وتأثيراتها على السكان الأصليين والعبيد الذين نُقلوا للعمل في المستعمرات الزراعية.