عمرو بن سَلِمَة الجرمي صحابي، اسمه أبو بريد عمرو بن سَلِمة بن نفيع (وردت قراءات أخرى)، أدرك النبي محمد وهو صغير وكان يؤم قومه في الصلاة في عهد الرسول لكونه أكثرهم حفظًا للقرآن؛ وروي أنه أمَّهم وهو غلام ابن ست أو سبع سنين، واستُخدمت روايته في الفقه للاستدلال بجواز إمامة الصبي إذا كان أكثر قراءً وعاقلاً ويؤدي الصلاة كما ينبغي.
عائذ بن سلمة الأزدي، وهو أيضًا سلمة بن عياذ، صحابي جليل وشاعر من أزد عمان. نسبه منسوب إلى قحطان. ورد أنه كان ملوكياً على قومه في ناحية خارج سلطة آل الجلندي، وأنه وفد مع قومه على رسول الله فاستفسر عن دينه فدعا له الرسول وجمع كلمتهم فأسلم هو ومن معه.