مجمع نيقية الثاني عقد عام ٧٨٧م في نيقية (إزنيق اليوم) لاستعادة عبادة وتبجيل الأيقونات داخل الإمبراطورية البيزنطية، بعد قمعها بمراسيم خلال حكم ليو الثالث وتكريس قمعها في مجمع هييرية في عهد قسطنطين الخامس؛ يعترف به الأرثوذكس والكاثوليك والرومانيون، وتتنوع مواقف البروتستانت تجاهه.
اعتمد قانون نيقية الأصلي في مجمع نيقية الأول، وهو نص مسيحي تاريخي يُعرف بقانون الإيمان النيقوي ويحدد عقيدة الكنيسة حول اللاهوت والطبيعة الإلهية للمسيح وعلاقته بالآب. نص مجمع نيقية على وحدانية الجوهر بين الآب والابن، مصوغًا مصطلحات لتوضيح أن المسيح «من ذات الجوهر مع الآب» مقابل رؤى تظهره مخلوقًا أو دون قدر إلهي مساوٍ. أدى اعتماد قانون نيقية الأصلي إلى إرساء قاعدة لاهوتية موحدة داخل الكنيسة المسيحية في ذلك العصر، واستُخدم لاحقًا كأساس لشيْد مواقف عقائدية وقياسات طقسية في المجامع اللاحقة.