انتخابات الرئاسة الأمريكية ١٨٣٦ جرت لاختيار رئيس الولايات المتحدة، وفاز بها مارتن فان بيورين الذي أصبح المرشح الفائز بتولي الرئاسة وفق نتائج تلك الانتخابات، وتعد جزءًا من تاريخ النظام الانتخابي الأمريكي في القرن التاسع عشر.
انتخابات الرئاسة التيمورية الشرقية ٢٠٠٧ جرت لاختيار رئيس الجمهورية وفاز بها جوزيه راموس هورتا. أعلنت لجنة الانتخابات احتمال جولة ثانية بين المرشحين، ووُصفت المنافسة بين هورتا وفرناندو أرويو بأنها «سباق مغلق»، بينما طعن بعض من بين ثمانية مرشحين في نتائج الفرز الأولية، وسُجلت حوادث متفرقة خلال الاقتراع.