استخدم فريق إنتاج الفيديو الموسيقي لأغنية أوليفيا رودريغو «ستوبد سونغ» اسمًا رمزيًّا يمكن ترجمته إلى «اللحن السخيف» أثناء التصوير، في محاولة لإخفاء هوية المشروع قبل الإعلان الرسمي عنه. صدر الفيديو سنة ٢٠٢٦ بالتزامن مع الأغنية، وظهرت فيه رودريغو وهي تتحرك في شوارع نيويورك برفقة مجموعة من راقصات الباليه، بينما كشفت لاحقًا في مقابلة أن الاسم الرمزي استُخدم خلال مرحلة تصوير العمل قبل معرفة الجمهور بعنوانه الحقيقي.
يضمّ الفيديو الموسيقي لأغنية “باد آيديا رايت؟” ل”أوليفيا رودريغو” ظهور عدد من صديقاتها اللاتي وصفتهم بأنهن “الفتيات المفضلات” لديها، وهو ما أضفى على العمل طابعاً شخصياً أقرب إلى أجواء الصداقة والمرح. وقد أسهم هذا الحضور في تعزيز الحس غير الرسمي للفيديو، وربط الأغنية بصورتها الشبابية التي تمزج بين العفوية والتعبير العاطفي المباشر.