حوّل الكاتب الألماني يوهان فيشارت رواية «غارغانتوا» لفرانسوا رابليه إلى اقتباس ألماني شديد الحرية عُرف باسم «غيشيشتكليتيرونغ»، فلم يكتفِ بالترجمة بل أضاف كميات ضخمة من اللعب اللغوي والسخرية والاستطرادات والمعارف المتنوعة. وبفعل هذه الإضافات أصبح النص في بعض نسخه نحو ٣ أضعاف حجم الأصل، ووُصف لاحقًا بأنه أشبه بـ«فينيغانز ويك» للقرن ١٦ بسبب تجريبه اللغوي وتعقيده الاستثنائي.
غارغانتوا وبانتاغرويل خماسية روائية لفرنسوا رابليه كتبت في القرن السادس عشر وتروي مغامرات اثنين من العمالقة، غارغانتوا وابنه بانتاغرويل، بنبرة هزلية مبالغة وساخرة تتضمن دعابات فجة ومشاهد بذيئة وعنفاً، ما أثار الريبة والرقابة في عصرها؛ استخدم رابليه معرفته باليونانية لاختراع مئات كلمات جديدة وانتشر فيها اللعب على التوريات والفكاهة الفاضحة.