تُعد سباعيات الرغبي صيغة مختصرة من اتحاد الرغبي، إذ يخوض كل فريق المباراة بـ٧ لاعبين بدلًا من ١٥، مع الاحتفاظ بجوهر قوانين اللعبة الأصلية وتسريع إيقاعها وتقليل زمن المباريات. وفي المقابل توجد أيضًا سباعيات دوري الرغبي، وهي صيغة مستقلة مشتقة من دوري الرغبي لا من اتحاد الرغبي، ولذلك تختلف عنها في بعض القواعد الأساسية رغم التشابه في عدد اللاعبين وطبيعة اللعب السريع.
يُنسب إلى إميل سيغنيس فضلُ تيسير إدراج سباعيات الرغبي ضمن البرنامج الأولمبي، إذ ارتبط اسمه بالجهود التي أسهمت في منح هذه اللعبة مكانها في دورة الألعاب الأولمبية بعد أن ظل حضورها الدولي يتطور تدريجياً. ويعكس هذا الدور أهمية العمل التنظيمي والدبلوماسي في إدخال الرياضات الحديثة إلى أكبر المحافل الرياضية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بلعبة سريعة الإيقاع مثل سباعيات الرغبي، التي نالت اعترافاً أوسع مع اعتمادها أولمبياً.