الانتخابات التشريعية الفرنسية المبكرة جرت لاختيار أعضاء الجمعية الوطنية بعد قرار حل البرلمان، وجاءت في سياق صعود اليمين المتطرف وتراجع الثقة بالتحالف الرئاسي. شهدت منافسة حادة بين كتل اليمين واليسار والوسط، وأثارت نقاشات حول مستقبل الحكم في فرنسا وإمكان التعايش بين رئيس وحكومة من اتجاهين مختلفين. تعكس هذه الانتخابات تحولات عميقة في المجتمع الفرنسي، من القلق الاقتصادي والهجرة والهوية إلى أزمة الأحزاب التقليدية. وتمثل لحظة سياسية كشفت تعدد مراكز القوة وصعوبة تشكيل أغلبية مستقرة.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة