الانتخابات العامة البوروندية جرت في مناخ سياسي متوتر بعد سنوات من حكم طويل وصراعات مع المعارضة. ارتبطت بتساؤلات حول نية السلطة نقل الحكم أو استمرار هيمنتها عبر الحزب الحاكم، وبمخاوف من العنف السياسي وقمع المعارضين. شاركت فيها قوى داخلية ومنفية وسط توتر بين الحزب الحاكم والمعارضة الرئيسية. تمثل هذه الانتخابات اختباراً لدولة خرجت من حرب أهلية لكنها بقيت مثقلة بسلطة الحزب والأمن والانقسام.