الانتخابات الرئاسية التشادية الأخيرة انتخابات جرت في ظل حكم إدريس دبي الطويل وهيمنة السلطة على المجال السياسي. اتسمت بضعف المنافسة الحقيقية، وقيود على المعارضة والتجمعات والإعلام، وانتقادات حقوقية تتعلق بالاعتقال والحريات العامة. عكست الانتخابات طبيعة الأنظمة التي تحتفظ بمظاهر اقتراع دورية مع سيطرة شديدة على المؤسسات والموارد والأمن. وتمثل هذه الانتخابات مثالاً على التوتر بين الشكل الانتخابي والواقع السلطوي، حيث لا تكفي صناديق الاقتراع وحدها لإنتاج تداول سياسي حر.