الكاتبَة جان ژورج ساند تُعرف باستخدام اسم مستعار مؤلف من اسم شخصي تختاره لكونه «مرادفًا للبيريشون»؛ ويشير ذلك إلى أن اختيارها للاسم الأول في اسمها المستعار كان مرتبطًا برؤيتها لارتباط ذلك الاسم بمنطقة البيريشون الفرنسية.
الكاتبَة جان ژورج ساند تُعرف باستخدام اسم مستعار مؤلف من اسم شخصي تختاره لكونه «مرادفًا للبيريشون»؛ ويشير ذلك إلى أن اختيارها للاسم الأول في اسمها المستعار كان مرتبطًا برؤيتها لارتباط ذلك الاسم بمنطقة البيريشون الفرنسية.
روبرت فرنسيس الاسم المستعار للكاتب جان جودميه (١٩٠٩–١٩٤٦)، كاتب فرنسي عرف بإسهاماته الأدبية ونال جائزة فيمينا الأدبية عام ١٩٣٤، وقد نشر أعمالًا روائية ونقدية طابعها يتماشى مع التيارات الأدبية الفرنسية في النصف الأول من القرن العشرين مع تباين بين الأسلوب الشخصي والتقليد الأدبي الفرنسي.
مذبحة ساند كريك تشير إلى حدث في ٢٩ نوفمبر ١٨٦٤ أسفرت عن قتل متطوعي كولورادو الذين قادهم الكولونيل جون تشيفينغتون لما لا يقل عن ١٥٠ من تشيانية وآراباهو غير المقاتلين داخل إقليم كولورادو. مذبحة ساند كريك تُعد واقعة عنف جماعي ضد مدنيين من قبيلتي تشيانية وآراباهو الذين تواجدوا في موقع معروف باسم ساند كريك، وقد تركزت الانتقادات لاحقًا على تورط قيادة المتطوعين وإذعان القوات لسياسات عدوانية تجاه السكان الأصليين، كما شكلت الحادثة نقطة فاصلة في العلاقات بين الولايات المتحدة والقبائل السكانية في المنطقة. المذبحة تحمل دلالات تاريخية على العنف الاستعماري والتوترات على الأراضي والموارد في إقليم كولورادو خلال منتصف القرن التاسع عشر.
معاهدة ساند ريفر تُشير إلى الاتفاق الذي أبرمته المملكة المتحدة مع جمهورية جنوب أفريقيا في ١٧ يناير ١٨٥٢، وكان هذا الاتفاق بمثابة اعتراف بحدود ونظام الحكم في جمهورية جنوب أفريقيا المستقلة عن السيطرة البريطانية آنذاك. تهدف معاهدة ساند ريفر إلى تنظيم علاقات الطرفين والاعتراف بحكم المزارعين البور الذين أسسوا جمهورية جنوب أفريقيا، وتحدد نصوصها شروطًا تتعلق بالسيادة والحدود والحقوق الإدارية داخل المناطق الخاضعة لسيطرة الجمهورية، ما مكّن جمهورية جنوب أفريقيا من مزيد من الاستقلالية السياسية تجاه النفوذ البريطاني في تلك الحقبة التاريخية.
كانت أول كاتبة عمود في كندا تكتب تحت الاسم المستعار «فايث فينتون» كي تتمكن من الاحتفاظ بوظيفتها النهارية معلمةً، إذ لم يكن من السهل آنذاك الجمع بين العمل في الصحافة والعمل التعليمي من دون أن يثير ذلك حساسية مهنية أو اجتماعية. وقد أتاح لها الاسم المستعار أن تنشر كتاباتها بحرية نسبية، مع الحفاظ على مسارها الوظيفي الأصلي بعيداً عن الجدل.