إيتيل عدنان كاتبة لبنانية تُرجمت أعمالها إلى الألمانية عدة مرات، وتُعدُّ أعمالها الأدبية مترجمة إلى اللغة الألمانية بواسطة عدة مترجمين؛ تُذكر إيتيل عدنان باسمها المعرَّب وتُعرف بكونها كاتبة لبنانية تُرجمت أعمالها إلى الألمانية مرات متكررة.
إيتيل عدنان كاتبة لبنانية تُرجمت أعمالها إلى الألمانية عدة مرات، وتُعدُّ أعمالها الأدبية مترجمة إلى اللغة الألمانية بواسطة عدة مترجمين؛ تُذكر إيتيل عدنان باسمها المعرَّب وتُعرف بكونها كاتبة لبنانية تُرجمت أعمالها إلى الألمانية مرات متكررة.
عدنان الصائغ شاعر عراقي معاصر بدأ الكتابة مبكراً، وحظي بحضور عربي وعالمي واسع. أثارت بعض أعماله جدلاً سياسياً وأيديولوجياً، ولا سيما ديوانه نشيد أوروك، وتعرض للهجوم في الصحافة العراقية. ترجمت قصائده إلى لغات كثيرة وشارك في مهرجانات أدبية دولية. يمثل الصائغ صوتاً شعرياً عراقياً يحمل ذاكرة المنفى والحرب والأسطورة واللغة المفتوحة على العالم.
خاضت “راماتولي دي كيه سانّه” مسيرةً بارزة بوصفها أول امرأة تحمل رتبة جنرال في غامبيا، كما عُرفت بمشاركتها في حملات مناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي. وقد جعلها هذا الدور شخصيةً لافتة في الدفاع عن قضايا النساء، إذ ارتبط اسمها بجهود توعيةٍ تهدف إلى مواجهة أشكال العنف والتمييز التي تتعرض لها النساء والفتيات، وتعزيز حضورهن في المجالين العام والمؤسسي داخل غامبيا.
عسر الكتابة اضطراب في القدرة على الكتابة يظهر في صعوبة الخط اليدوي أو الإملاء أو تنظيم الحروف والكلمات، من غير أن يكون بالضرورة ناتجاً عن ضعف عقلي أو فقدان القدرة على القراءة. قد يرتبط بمشكلات في التكامل البصري الحركي أو المهارات الدقيقة أو المعالجة اللغوية، وقد يتداخل مع عسر القراءة أو اضطراب نقص الانتباه أو اضطراب التناسق النمائي. تظهر علاماته في بطء الكتابة، وتباعد غير منتظم بين الحروف، وصعوبة نقل الأفكار إلى الورق. يمثل عسر الكتابة مثالاً على أن الكتابة مهارة عصبية مركبة، تجمع بين اللغة والحركة والذاكرة البصرية والتنظيم الذهني.
الكتابة (بلاد ما بين النهرين): ظهرت الكتابة لأول مرة في بلاد ما بين النهرين نحو عام ٣٥٠٠ قبل الميلاد لتسجيل شؤون الدولة والضرائب والمعاملات. واعتمد المصريون القدماء كذلك على الكتابة الهيروغليفية المنقوشة على الأحجار، ثم أدى اختراع ورق البردي إلى تسهيل الكتابة. وفي نحو عام ١٠٠٠ قبل الميلاد طور الفينيقيون أبجدية تعتمد على حروف مستقلة، وانتقلت إلى الإغريق بعد إدخال بعض التحسينات، فكانت أساس الأبجديات الحديثة، ومنها تطورت الكتابة العربية.