اسم البحيرة هو «لاك دو أُو» أو «لاك دُو أُو» بالفرنسية، ويُشار إليها باسم مركب يتضمن كلمة بمعنى «بحيرة» مكررة، إذ تتضمن التسمية كلمة تشير إلى بحيرة مِمَّا يجعل التسمية تكرارية من حيث المعنى.
اسم البحيرة هو «لاك دو أُو» أو «لاك دُو أُو» بالفرنسية، ويُشار إليها باسم مركب يتضمن كلمة بمعنى «بحيرة» مكررة، إذ تتضمن التسمية كلمة تشير إلى بحيرة مِمَّا يجعل التسمية تكرارية من حيث المعنى.
جميع الحقوق محفوظة عبارة شائعة في إخطارات حقوق النشر تشير إلى أن صاحب الحق يحتفظ بجميع الحقوق التي تمنحها قوانين حقوق النشر مثل الحق في النسخ والتوزيع وإنشاء أعمال مشتقة، ولا يتنازل عن هذه الحقوق؛ العبارة لم تعد مطلوبة قانونياً في معظم الدول لكنها لا تزال مستخدمة كنص تحذيري وتوضيحي.
ترنيمة «دو، أُو شونِس فِلتغيبوده» الصادرة في ١٦٥٣، والتي تدور حول الزهد في العالم والتخلي عن مغرياته، تتضمن المقطع «كوم، أُو توت، دو شلافِس بروذر» أي «تعالَ، أيها الموت، يا أخا النوم». وقد استلهم يوهان سباستيان باخ هذا السطر في خاتمة كانتاته الكورالية، فاستثمر معناه التأملي ليمنح العمل نهاية تتسم بالسكينة والقبول الروحي، على نحو ينسجم مع طبيعة النص الديني الذي بُني عليه.
جامعة كيل أو جامعة كريستيان ألبريخت في كيل هي جامعة ألمانية مقرها مدينة كيل، أسسها الدوق كريستيان ألبريخت عام ١٦٦٥ باسم لاتيني "أكاديميا هولساتورم-كيلونينسيس"، وتعد أكبر وأقدم جامعات ولاية شليسفيغ هولشتاين وأعرقها سمعة، ويبلغ عدد طلابها نحو ٢٣,٠٠٠ طالب.
أوقفت سلسلة انتصارات ألبريخت فون فالينشتاين عند معركة شترالسوند عام ١٦٢٨، حين واجهه القائدان الأسكتلنديان ألكسندر سيتون وألكسندر ليزلي وتمكنا من كسر تقدمه. وقد شكّل هذا الاشتباك نقطة تحول مهمة في مسيرته العسكرية، إذ أنهى مرحلة من التفوق المتواصل الذي حققه قبل ذلك، وأبرز قدرة القوات المتحالفة على الحد من نفوذ القادة العسكريين البارزين في تلك الفترة.