كنيس بروسك آن دير لايتا وُضِع تحت حماية الآثار بعد ضم النمسا في ديسمبر ١٩٣٨، وتدل العبارة على أن وضعه في قوائم الحماية تم في سياق عملية الضم التي شهدتها النمسا ذلك العام؛ ويشير ذلك إلى أن مكان العبادة اليهودي الواقع في مدينة بروسك آن دير لايتا خضع لإجراءات رسمية تُصنِّفه كموقع ذو قيمة تاريخية أو معمارية اعتبارًا من ديسمبر ١٩٣٨.
سبحان الله