وقعت كارثة بوبال، التي يعدّها كثيرون أسوأ حادث كيميائي في التاريخ، قبل ٢٥ عاماً، عندما أدى تسرب غازي سام من أحد المصانع إلى تعرّض أعداد كبيرة من السكان لخطر بالغ. وقد ارتبطت هذه الحادثة بسلسلة من النتائج الصحية والبيئية القاسية، وظلت مثالاً بارزاً على أخطار الإهمال الصناعي وعلى الحاجة إلى إجراءات سلامة صارمة في المنشآت الكيميائية.