لا يرى الأطفال حديثو الولادة العالم بالأبيض والأسود تماماً، رغم أن قدرتهم على تمييز الألوان تكون محدودة عند الولادة. يمكنهم إدراك بعض الألوان القوية، وخصوصاً الأحمر، لأن الخلايا المخروطية المسؤولة عن رؤية الألوان في العين لا تكون مكتملة النضج بعد، ثم تتحسن القدرة على تمييز الألوان تدريجياً مع تطور البصر.