لا يزال موقع دير ميغينغودسهاوزن يثير الحيرة حتى اليوم، إذ لم يُحسم موضعه بدقة رغم ما أثير حوله من بحث وتفسير. ويظل هذا الدير مثالًا على الأماكن التاريخية التي بقيت معالمها غامضة، مما يجعل تحديد مكانه الحقيقي موضوعًا مفتوحًا أمام الدراسات والأدلة الأثرية.
سبحان الله