أفسح برنامج «ميوزيك إِست ترومف» المجال لفرق جديدة آنذاك مثل «توكوترونيك» و«الآبسلوتن بيغينر»، فحصلت هذه الأسماء الصاعدة على فرصة للظهور والتعريف بنفسها أمام جمهور أوسع، في وقت كانت فيه الموسيقى البديلة تبحث عن منفذ أكبر للوصول إلى المستمعين.
سبحان الله