كان أول فكٍّ حديثٍ لرموز لغةٍ منقرضة هو فكّ النقوش التدمرية، وقد مثّل ذلك خطوة مبكرة في دراسة اللغات القديمة وإعادة قراءة نصوصها بعد أن طُمست معانيها عبر الزمن. وقد أتاح هذا الإنجاز للباحثين فهم جانب من تاريخ تدمر وثقافتها، وأسهم في ترسيخ منهج علمي للتعامل مع الكتابات الأثرية المنسية.