وقع حادث سقوط رحلة إيروفلوت ٥٩٣ بعد أن عطّل ابن قائد الطائرة، وكان عمره ١٥ عامًا، نظام القيادة الآلية على نحو غير صحيح، ما أدى إلى فقدان السيطرة على الطائرة وتحطمها بالكامل. وأسفر الحادث عن مقتل جميع من كانوا على متنها، وعددهم ٧٥ شخصًا، ليُعدّ من الحوادث الجوية المأساوية التي جمعت بين خطأ بشري وسلسلة من القرارات غير السليمة داخل قمرة القيادة.
سبحان الله