تطرح هذه العبارة سؤالًا عن السبب الذي جعل أولوج علي يترك الطريق الذي كان يمكن أن يقوده إلى الكهنوت، ثم يختار بدلًا منه حياة البحر والقرصنة. وهي مفارقة واضحة في سيرته، لأن الانتقال من موقع ديني متوقع إلى نشاط يقوم على الغزو والسطو يعكس تحولًا كبيرًا في مسار حياته وظروفه الشخصية.