صمّم الأدميرال الروسي أندريه ألكسندروفيتش بوبوف سفينتين حربيتين دائريتين ويختاً لعائلة رومانوف، في مثال لافت على التجارب غير المألوفة في هندسة السفن خلال القرن التاسع عشر. وقد ارتبط اسمه بهذه التصاميم التي خرجت عن الشكل التقليدي للسفن، إذ سعت إلى توفير قدرات بحرية خاصة وفق رؤية هندسية مختلفة، ما جعلها من أبرز المشروعات المرتبطة به في تاريخ البحرية الروسية.