لوري بيني ترى أن الثورة الجنسية حتى الآن لم تكن كاملة بل كانت إجراءً نصفياً؛ التغيرات التي حدثت لم تقضِ على عدم التساوي في السلطة أو على المعايير الاجتماعية القهرية، ولم تُنقل الحقوق والاحترام إلى الجميع بصورة متساوية، بل اكتفت بتغيير أشكال السلوك والثقافة السطحية من دون معالجة جذور التمييز والعنف والوصم التي لا تزال تؤثر في حياة كثيرين؛ لذا تعتبر بيني أن النضال من أجل حرية جنسية حقيقية مستمر ويتطلب خطوات أعمق وأشمل لإحراز نتائج حقيقية وشاملة.
سبحان الله