أنيس عامري تونسي ارتبط اسمه بهجوم إرهابي في برلين، بعدما نفذ اعتداء بشاحنة استهدف سوقاً شعبية. كان قد تنقل بين تونس وأوروبا وارتبط بسجلات جنائية وشبهات تطرف، ثم قتل لاحقاً في مواجهة أمنية بإيطاليا. أثارت قضيته نقاشاً واسعاً حول الهجرة والمراقبة الأمنية والتطرف العنيف داخل أوروبا. تمثل سيرته مثالاً على المسارات التي قد تجمع الهشاشة الاجتماعية والجريمة الصغيرة والتطرف، ثم تنتهي بعنف يضرب مدنيين ويعيد تشكيل النقاش الأمني.