أُطلق وصف "أوسلو القديمة" على الحي الذي تعرض لحرائق مدمرة حتى كاد ينسى وجوده قبل أن ينقذه مشروع ترميم حديث؛ فقد ظل الموقع لسنوات طويلة في حالة إهمال وتدهور جعل ذاكرته التاريخية سهوًا لدى كثيرين، ثم أدى التدخل المعماري والآثاري المعاصر إلى إعادة استعادة المباني والآثار وإحياء الاهتمام العام بتاريخ الحي وتراثه، مما أعاد له مكانته في الوعي المدني والثقافي بعد فترة نسيان طويلة.
سبحان الله