انتعشت فكرة وجود دين أمومي أصلي بين الباحثين والجمهور بعد إعادة اكتشاف آثار الحضارة المينوية واكتشاف تماثيل مثل "إلهة الأفعى"، التي فسّرها البعض دليلًا على مركزية العبادة الأنثوية في تلك المجتمعات. أدى تأويل هذه القطع الأثرية إلى انتشار نظريات تفترض أن المعتقدات الدينية الأولى في جزيرة كريت وربما في مناطق أخرى كانت تركز على رمزية الأم والإلهة أكثر من رمزية الذكور، وقد أثار ذلك نقاشًا موسّعًا حول طبيعة الدين والمجتمع في العصور القديمة وطرق تأويل الأدلة الأثرية والتاريخية.
سبحان الله