الياسمين يضم أكثر من ٢٠٠ نوع نباتي وليس ٢٠٠ لون، وتشتهر أزهاره برائحتها القوية التي جعلتها مادة مهمة في صناعة العطور. وترتبط دمشق ثقافياً بالياسمين حتى اشتهرت بلقب «مدينة الياسمين»، بينما تُعد قرية شبرة بلولة في محافظة الغربية المصرية من أبرز مناطق زراعته تجارياً. وتُقطف أزهار الياسمين المستخدمة في صناعة العطور ليلاً وحتى الساعات الأولى من الصباح، عندما تكون الأزهار متفتحة، ثم تُنقل سريعاً إلى وحدات الاستخلاص للحفاظ على مركباتها العطرية.
الياسمين المستخدم في صناعة العطور يُستخلص غالباً بالمذيبات للحصول أولاً على مادة عطرية شمعية تعرف باسم «كونكريت الياسمين»، ثم تُعالج بالكحول لفصل معظم الشموع وإنتاج «مطلق الياسمين» أو «الياسمين أبسولوت»، وهو مستخلص شديد التركيز يدخل في صناعة العطور الراقية. وتشير بيانات صناعية إلى أن مصر والهند كانتا تشكلان معاً نحو ٩٥% من سوق «كونكريت» الياسمين الكبير الأزهار، وبلغ الإنتاج المقدر عام ٢٠١٤ نحو ٥.٥ إلى ٦ أطنان في الهند ونحو ٤.٥ أطنان في مصر، وهي أرقام تخص ذلك العام ولا ينبغي عرضها بوصفها الإنتاج الحالي.