سفينة غرينبيس «رينبو وورير» تعرضت للتفجير والغرق في ميناء أوكلاند بقيادة عملاء من الجهاز الفرنسي للاستخبارات الخارجية، مما أدى إلى وفاة فرناندو بيريرا الذي كان على متن السفينة. تشير الحوادث إلى أن عملية التفجير استهدفت تعطيل أنشطة السفينة البيئية، وأن حادث غرق «رينبو وورير» أسفر عن خسائر بشرية ومادية وأثار سجالًا دوليًا حول تدخل أجهزة استخبارات أجنبية في شؤون منظمات بيئية غير حكومية وسبل مساءلة مرتكبي الأعمال العدائية ضد نشطاء حماية البيئة.