في خلال حركة الملاكمين، نشأت مجموعات نسائية شاركت بطرق متعددة في المقاومة الشعبية ضد النفوذ الأجنبي والحكومي، فكوّنت بعض النساء جمعيات شبه عسكرية أدّين فيها أدواراً قتالية وحامية للأحياء، بينما انخرطن أخريات في أعمال دعم لوجيستي وعناية بالجرحى وإمداد المقاتلين بالطعام والملابس، كما نظمّت نساء طقوساً دينية وشعائرية لتعزيز الروح المعنوية واليقين الروحي لدى المقاتلين وساعدت هذه الممارسات في رفع الحماسة والمقاومة الاجتماعية. هذه المجموعات النسائية ارتبطت بأُطر محلية وعرفية وشُكّلت من طبقات مختلفة من السكان، فجمع بعضها بين تعاليم روحانية وتقنيات تنظيم مجتمعي لتنسيق الاحتجاجات والمواجهة، وساهمت المرأة بذلك بصورة فعّالة في المشهد العام للحركة رغم التحديات الاجتماعية والسياسية التي واجهتها.
سبحان الله