يتعلق الموضوع بتحديد المؤتمر الذي مثل بداية انتهاء التعاون بين التيار الاجتماعي الديمقراطي والتيار الشيوعي؛ فالمسألة تدور حول نقطة تحول تاريخية سياسية عندما يتباين موقف الحزبين من الاستراتيجية والولاءات الدولية فتؤدي قرارات مؤتمر معين أو مواقف قيادية معلنة فيه إلى قطيعة تدريجية أو نهائية في علاقاتهما. مثل هذه المؤتمرات تُدرس كنقطة مفصلية لفهم كيفية انتقال التحالفات اليسارية من تعاون مشترك إلى انقسام تنظيمي وفكري، وما يترتب على ذلك من تبعات للحركات العمالية والسياسية وبرامجها وبراغماتياتها في الفترات التالية.