حملة بنديكت أرنولد إلى مدينة كيبك انطلقت من مدينة كامبريدج في ولاية ماساتشوستس في سنة ١٧٧٥ عندما غادر قائد الفيلق بنديكت أرنولد مع قواته متوجهاً نحو مدينة كيبك الكندية، وكانت هذه الحملة جزءًا من العمليات العسكرية التي استهدفت توسيع نطاق النفوذ والثوران خلال ذلك العام. شهدت رحلة أرنولد صعوبات لوجستية ومناخية ومقاومة محلية على طول الطريق، وسعت إلى تقوية الموقف العسكري للقوات التي تؤيد القضية الأمريكية في مواجهة الهيمنة البريطانية في إقليم كندا وإجبار السلطات الملكية على التراجع أو الانخراط في مفاوضات. تضمنت الاستراتيجية الوصول إلى كيبك للضغط على نقاط الإمداد والسيطرة على طرق الاتصالات البريّة والأنهار الرئيسية، وكان لقيام أرنولد بهذه الحملة أثر في مجريات الصراع والعمليات اللاحقة في المنطقة.