البعد الرابع مفهوم يضيف إلى الأبعاد المكانية الثلاثة بعداً آخر، وغالباً ما يستعمل الزمن بوصفه بعداً رابعاً لوصف حركة الأجسام والأحداث. في الفيزياء الحديثة لا يكفي تحديد مكان جسم متحرك بالطول والعرض والارتفاع، بل يجب تحديد الزمن الذي يوجد فيه ذلك الجسم. وقد أسهم هذا التصور في فهم الزمكان والنسبية، كما فتح الباب أمام تمثيلات رياضية وفلسفية تتجاوز الإدراك المكاني المعتاد.