مقرُّ إقامة أحد دبلوماسيي حكومة جمهورية الصين في حيّ الامتياز الفرنسي بتيانجين حوِّل لاحقًا إلى معلم سياحي وفني يُعرف محليًا باسم «تسيفانغتسي» أو منزل الخزف، وقد حُوِّل المبنى إلى فضاء عرض فريد يجمع بين العمارة الأوروبية القديمة وتغطية خارجية مزخرفة بالأواني الخزفية والتحف المتنوعة، مما جعله مقصدًا لزوار المدينة والمهتمين بالفن والعمارة المحلية والتاريخ الحضري لتيانجين.
سبحان الله