المركب الأول الذي وُجد أنه قادر على إطالة عمر الكائنات حقيقية النوى هو الريسفيراترول؛ اكتُشف أن الريسفيراترول يمدد عمر الخميرة وحشرات واختُبر لاحقًا على الديدان والحشرات والثدييات، ويرجع أثره إلى تنشيط مسارات مرتبطة بالبقاء الخلوي مثل سرتوينات وتنظيم استجابة التوتر الأكسدي والتمثيل الغذائي، وقد أثار هذا الاكتشاف اهتماماً واسعاً بدراسة مركبات مضادات الشيخوخة الدوائية وآلياتها وكذلك نقاشات حول تفاوت النتائج بين أنواع الكائنات الحية المختلفة ومدى قابلية الترجمة إلى تجارب على الإنسان.
سبحان الله