أقدم مبنى ديني على نمط العمارة القوطية مبني من الطوب يمثل نقطة تحول في تاريخ الفن المعماري، ويُعتبر مثالًا على التكيف الإقليمي لأسلوب القوطية حيث استُبدِل الحجر بالطوب بسبب توفره المحلي. تبرز في مثل هذه الكنائس سمات القوطية المعروفة من قوس مدبب وقبو أضلاع ودعامات ونوافذ مرتفعة، مع أن الطوب يفرض نظمًا زخرفية هندسية مختلفة عن الحجر، فيتجلى ذلك في نقوش ونمط ترتيب الطوب وأنماط الواجهات التي تميز العمارة القوطية الطوبية. دراسة أقدم كنيسة قوطية طوبية تكشف عن انتقال تقني وأسلوبي في بناء الكنائس خلال العصور الوسطى، مع دلالة اقتصادية وجغرافية واضحة تؤثر في اختيار المادة وشكل البناء وزخارفه.