أداء أقراص التخزين الصلبة استعاد تفوّقه على الوسائط البصرية بفضل تطبيق ظاهرة المُقاوَمة المغناطيسية العملاقة، والمعروفة اختصارًا بعبارة نطقيّة «جي إم آر»، ثم تطور إلى استخدام ظاهرة المقاومة النفقية المغناطيسية «تي إم آر» في رؤوس القراءة. أدّت حساسية هذه الظواهر لتغير المجال المغناطيسي إلى زيادة قدرة رؤوس القراءة على كشف إقلاعات مغناطيسية أصغر بكثير، ما سمح بزيادة الكثافة السطحية للتخزين بشكل كبير وخفض كلفة الجيجابايت مقارنة بالأقراص الضوئية، فاستعادت الأقراص المغناطيسية موقعها الريادي في سوق التخزين طويل الأمد والمتدرّج على مستوى الأداء والتكلفة.
سبحان الله