اختار آرثر دريويري تشكيلة منتخب إنجلترا لكرة القدم التي خسرت أمام الولايات المتحدة ١-٠ في هزيمة مفاجئة، وقد عُدّ ذلك القرار من أبرز ما ارتبط باسمه في تلك الواقعة. ويشير هذا الحدث إلى مفارقة لافتة في تاريخ المنتخب الإنجليزي، إذ ارتبط اسم دريويري بالاختيار الذي سبق نتيجة غير متوقعة أمام منافس كان يُنظر إليه حينها بوصفه أقل ترجيحاً للفوز، ما جعل تلك المباراة حاضرة في الذاكرة الرياضية على أنها إحدى مفاجآت كرة القدم.