المبنى الذي أدرجته حكومة ماكاو في سجل حماية الآثار الثقافية ثم تعرض للدمار نتيجة حريق في أغسطس 2000 يمثل حالة بارزة لفقدان التراث العمراني في الإقليم؛ هذا الحدث أبرز هشاشة المواقع التاريخية وحتمية تعزيز إجراءات الوقاية والحفاظ المستمر على المباني ذات القيمة الثقافية لضمان استمراريتها للأجيال القادمة.