عندما زار رالف ساثيو، وهو أحد المُدرجين في قاعة مشاهير كرة القدم الكندية، جامعة بوسطن لاكتشاف أحد اللاعبين، أُعجب بشدة بدايف فيتي حتى إنه قرر التعاقد معه بدلاً من اللاعب الذي كان يفتشه في الأصل. وقد تحوّل ذلك اللقاء إلى فرصة غير متوقعة، إذ لفت فيتي انتباهه بموهبته وحضوره، فغادر ساثيو وقد غيّر هدفه الأول ووقع اختيارَه على فيتي.