التراث الثقافي اللامادي يشمل الممارسات والتعبيرات والمعارف والمهارات التي تنتقل شفوياً أو عبر التدريب بين أفراد المجتمع وتشكل جزءاً من هويتهم الثقافية؛ ويتضمن هذا التراث التقاليد الشفوية واللغة والممارسات الطقسية والاحتفالات الشعبية والفنون الأدائية والمعارف المرتبطة بالطبيعة والكون والحرف التقليدية، ويعتمد استمراره على نقل المهارات والمعارف بين الأجيال ومشاركتها داخل المجتمع، ويُعتبر الحفاظ عليه وتوثيقه ودعم نقله أمراً مهماً لصون التنوع الثقافي وتعزيز الانتماء والهوية الجماعية.