وصول فرقة البيتلز إلى الولايات المتحدة في ٧ فبراير ١٩٦٤ يمثل لحظة بارزة في تاريخ الموسيقى الشعبية؛ فقد هبطت فرقة البيتلز في مطار جون إف. كينيدي الدولي بعد أن أعيدت تسميته حديثًا، وكانت هذه الزيارة الأولى للفرقة إلى الولايات المتحدة التي فجرت ظاهرة شعبية واسعة وأثرت في الثقافة الموسيقية والشبابية آنذاك، حيث بدأت من خلالها سلسلة من العروض التلفزيونية والجولات التي عززت شهرة البيتلز عالمياً وأحدثت تغييرات في صناعة التسجيلات وأساليب الأداء والحضور الجماهيري.