يمكن تمييز اتجاه تدفق الزمن بعدة طرائق متعارف عليها في الفيزياء والفلسفة؛ أولا السهم الثرموديناميكي الذي يعتمد على ازدياد الإنتروبيا في نظام معزول ويُعتبر التفسير العملي لأحكام الترتيب الزمني، ثانيا السهم الكوني المتصل بتوسع الكون وتطور البنية الكونية عبر الزمن، ثالثا السهم السببي الذي يربط بين السبب والنتيجة بحيث يحدث الأثر بعد العلة عالميا، رابعا السهم الإشعاعي المتعلق باتجاه انتشار الموجات والمُعَرَّفات الزمنية للحقل الكهرومغناطيسي، وخامسا السهم النفسي أو الإدراكي الذي يختبره الوعي البشري عبر تذكر الماضي وعدم تذكر المستقبل، إضافة إلى مؤشرات كمية في ميكانيكا الكم مثل انهيار الدالة الموجية وتوجيه القياسات التي تظهر تفضيلاً زمنيا عند تفسير النتائج؛ كلها طرق متكاملة تُستخدم لتحديد وتفسير ما نعنيه باتجاه تدفق الزمن في سياقات تجريبية ونظرية مختلفة.