بعد سقوطه من السلطة، دخل الخصيّ التابع لأسرة تانغ، “تشنغ يوانتشن”، عاصمة “تشانغآن” متنكرًا في هيئة امرأة، في محاولة للتخطيط لعودته إلى النفوذ. ويعكس هذا الحدث ما كان يحيط ببلاط أسرة تانغ من صراعات خفية ومناورات سياسية، إذ لم يكن فقدان المنصب نهايةً نهائية أحيانًا، بل كان بعض رجال القصر يلجؤون إلى التنكر والتحرك سرًّا لإعادة ترتيب مواقعهم واستعادة تأثيرهم داخل العاصمة.