ثيؤدوسيوس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، تولى رئاسة الكنيسة القبطية في مرحلة شهدت صراعات مذهبية وسياسية بعد مجمع خلقيدونية. عاش زمن انقسام بين الخلقيدونيين وغير الخلقيدونيين، وتعرضت الكنيسة القبطية لضغوط وصدامات حول الاعتراف بالبطريرك والسلطة الدينية. ارتبطت سيرته بمقاومة التدخل الإمبراطوري وحفظ التقليد القبطي في زمن الاضطراب. يمثل ثيؤدوسيوس الثاني حلقة من تاريخ الكنيسة المصرية حين كان الخلاف اللاهوتي جزءاً من صراع سياسي واسع.
سبحان الله